الرياض – قلب المملكة النابض
نبذة تاريخية موجزة
تمتد جذور الرياض إلى واحات نجد ومدنها التاريخية، حيث انطلقت من الدرعية شرارة التوحيد ثم ازدهرت الرياض عاصمةً حديثة تجمع أصالة المكان باندفاعٍ عمراني واقتصادي وثقافي متسارع.
احتضنت المدينة مؤسسات الدولة ومراكز اتخاذ القرار، وتطورت فيها البنية التحتية والفضاءات العامة والوجهات الثقافية، مع الحفاظ على سمات الضيافة النجدية والهوية المعمارية المحلية.
اليوم تقدّم الرياض تجربة حضرية متكاملة: فعاليات دولية ومتاحف وحدائق كبرى ومشهد طهوي متنوّع، إلى جانب أحياء تراثية أعيد إحياؤها لتروي قصة المدينة عبر العصور.
وتستمر برامج الارتقاء الحضري في رفع جودة الحياة عبر مشاريع خضراء ومسارات مشاة ونقل عام حديث وخدمات رقمية للإرشاد والتنقل.
أبرز ما يميّز الرياض
- الدرعية التاريخية وحي الطريف (موقع تراث عالمي)
- المتحف الوطني ومنطقة المربع
- المراكز المالية والتجارية الحديثة
- الفعاليات الموسمية والمشهد الثقافي والفني